️ زيارة البابا إلى لبنان بين وهج الرجاء وظلال العواصف

18 نوفمبر 2025آخر تحديث :
وجدي صادق
وجدي صادق

بقلم: د. وجدي صادق

في لحظةٍ تكاد البلاد فيها تنزف من كل الجهات، وتحت وطأة أزمة خانقة تضرب عمق الدولة والمجتمع، تلوح رايةٌ تشبه نافذةً تُفتح بين دخان الحروب:؛ “زيارة البابا إلى لبنان”.

هذه الزيارة ليست بروتوكولية، ولا مجرّد مجاملة روحية تُرصَّع بها أجندة الفاتيكان؛ إنها حدثٌ مزلزل بمعناه، ثقيلٌ بوقعه، محمّل بقراءات سياسية وأمنية تتجاوز حدود المراسم وطقوس الصلاة. فالزيارة، بذاتها، تُعدّ إعلاناً صريحاً بأن لبنان ما زال يمتلك ما يثير إهتمام العالم، وأن ركام السنوات الماضية لم يخنق تماماً تلك الصورة التي لطالما سعى الفاتيكان إلى حمايتها.

“لبنان الرسالة، لا لبنان الأطلال”… غير أنّ السؤال الأخطر ينهض بجرأة:؛ هل تحمل هذه الزيارة خلاصاً، أم تهزّ هشاشة الوضع الأمني؟ وهل للكيان الإسرائيلي حساباتٌ خفيّة في هذا الحدث؟. نترقّب ما ستؤول إليه الأيام المقبلة، إن حصلت الزيارة أم لا، وعندها فقط تتضح السيناريوهات كلّها.▪︎

*كاتب المقال: إعلامي لبناني.

الاخبار العاجلة