أجرى الرئيس السوري “أحمد الشرع” مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” حول مجموعة من القضايا السياسية والأمنية، في مقدمتها وحدة الأراضي السورية، وحقوق الأكراد، ومكافحة تنظيم داعش، وذلك في إطار اتصالات تهدف إلى تنسيق المواقف حيال تطورات المشهد السوري والملفات الإقليمية المرتبطة به.
وأفادت مصادر مطلعة بأن “الشرع” أطلع “ترامب”، خلال الاتصال الهاتفي، على آخر المستجدات السياسية والأمنية في سوريا، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب المعلومات، تناول الاتصال التأكيد على الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، إلى جانب بحث أوضاع المكونات السورية، ولا سيما ما يتعلق بحقوق الأكراد ضمن إطار الدولة السورية، فضلاً عن الجهود المشتركة لمواجهة تنظيم داعش ومنع عودته أو تمدده في المنطقة.
وتواصل سوريا حراكا دبلوماسيا يهدف إلى معالجة الملفات العالقة في المنطقة، وسط استمرار التحديات الأمنية والسياسية، وتباين المواقف الدولية بشأن سبل الوصول إلى تسوية شاملة للأزمة السورية.
ويعكس الاتصال، وفق مطلعين، محاولة لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين دمشق وواشنطن بشأن القضايا ذات الأولوية، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وترتيبات الاستقرار، في ظل تعقيدات إقليمية ما زالت تلقي بظلالها على مستقبل الوضع السوري.














