أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تحذيرًا جديدًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدة أن تعطل سفر المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع بات يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم، في ظل تكدس آلاف الحالات التي أنهت إجراءات التحويل الطبي دون أي أفق للحل.
وأوضحت الوزارة أن قرابة 20 ألف مريض ما زالوا عالقين داخل غزة رغم حصولهم على تحويلات علاجية مكتملة، بينهم مئات الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل لإنقاذ حياتها.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن 440 مريضًا يُصنفون ضمن حالات الطوارئ القصوى، في حين فقد 1268 مريضًا حياتهم خلال فترة الانتظار، نتيجة عدم السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج، وسط نقص حاد في الإمكانات الطبية داخل القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن مرضى السرطان يعدون من أكثر الفئات تضررًا، بسبب شح الأدوية والعلاجات التخصصية، حيث يضم سجل الانتظار العاجل نحو أربعة آلاف مريض أورام، إلى جانب ما يقارب 4500 طفل يحملون تحويلات طبية للعلاج خارج غزة.
وأضافت أن عدد المرضى الذين تمكنوا من مغادرة القطاع منذ إغلاق المعبر في مايو 2024 لم يتجاوز 3100 حالة، ما يعكس اتساع الفجوة بين الاحتياجات الصحية المتزايدة والقدرة المحدودة على الاستجابة.














