تعرضت أنظمة الإرسال الجماعي في إيران لعملية اختراق واسعة، أسفرت عن وصول رسائل نصية مجهولة المصدر إلى قرابة 50 ألف هاتف محمول، تحمل عبارة “الرئيس الأمريكي رجل أفعال، انتظروا”.
وأكدت وكالة “فارس” الإيرانية أن هذه الرسائل بثت عبر منصات إعلانية مخترقة، مما أثار حالة من القلق والارتباك في الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي حول هوية الجهة المنفذة وتوقيت الرسالة.
تأتي هذه الواقعة في ذروة تصعيد سياسي وعسكري؛ حيث حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهلة 10 أيام للتوصل إلى “صفقة مجدية” مع طهران، محذراً من “تبعات سيئة” في حال انقضاء المهلة.
وتتزامن هذه التهديدات مع انتهاء الجولة الثانية من المباحثات الثنائية بين واشنطن وطهران في جنيف دون نتائج حاسمة.
في المقابل يستمر الحشد العسكري الأمريكي، الذي شمل مؤخراً نشر حاملة طائرات على مقربة من السواحل الإيرانية.
في سياق متصل كشفت تقارير نقلها موقع “أكسيوس” تشير إلى قناعة لدى ترمب بنسبة 90% بضرورة القيام بعمل عسكري خلال الأسابيع المقبلة، رغم تحذيرات مستشاريه.
تشير “الرسائل النصية” إلى أن الهدف لا يقتصر على مجرد التهديد العسكري، بل يمتد إلى “الحرب النفسية” لزعزعة الثقة في الأمن السيبراني الداخلي وإرباك صانع القرار الإيراني.
كما يعكس توقيت الرسالة بعد جولة المباحثات، الضغط العسكري الرقمي بات يستخدم كأداة “تكميلية” للمفاوضات المتعثرة، بهدف إجبار طهران على تقديم تنازلات تحت وطأة التهديد بضربة وشيكة.













