أعلنت روسيا، الثلاثاء، تحرير رهينتين كانا محتجزين لدى جماعة مسلحة في عملية خاصة نُفذت داخل الأراضي المالية، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن إطلاق سراح مواطن روسي وآخر أوكراني.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الرهينتين كانا قد اختُطفا في النيجر خلال عام 2024 أثناء عملهما مع شركة روسية للاستكشاف الجيولوجي، قبل أن تنقلهما جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة إلى مناطق نفوذها.
وأضافت الوزارة أن “قوات الفيلق الإفريقي” نفذت العملية داخل مالي، وتمكنت من تحرير الرهينتين دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف العملية أو الخسائر المحتملة.
ويُعد “فيلق إفريقيا” وحدة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الروسية، تولت مهامها في القارة الإفريقية بعد تراجع دور مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية، في إطار توسع الحضور العسكري الروسي في منطقة الساحل.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد النشاط الأمني والعسكري في دول غرب إفريقيا، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة (داعش)، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.وتسعى موسكو خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز نفوذها في إفريقيا عبر شراكات أمنية واقتصادية متزايدة، في ظل تنافس دولي على النفوذ داخل القارة.














