قاليباف يؤكد على وحدة المسار الداخلي وسط مزاعم إسرائيلية عن استقالته

منذ ساعتينآخر تحديث :
قاليباف يؤكد على وحدة المسار الداخلي وسط مزاعم إسرائيلية عن استقالته
فاطمة خليفة:

نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر تقديراتها بوجود أزمة سياسية حادة في أعلى هرم القيادة الإيرانية، تزامنت مع تداول مزاعم حول استقالة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، جراء صراعات نفوذ داخلية.

 

ويمثل قاليباف ركيزة أساسية في التيار الأصولي، وأي حديث عن إزاحته يهدف عادةً إلى تضخيم الانقسامات بين الأجنحة السياسية والعسكرية في إيران، وهو أسلوب مكرر في “حرب المعلومات” الإقليمية.

 

تستخدم الدوائر الإعلامية الإسرائيلية هذه التسريبات كأداة للضغط النفسي وتصوير النظام في طهران ككيان هش يعاني من التصدع الداخلي. 

 

في المقابل، لم يخرج قاليباف بتصريح مباشر لنفي الاستقالة، بل اختار رداً سياسياً شمولياً عبر تأكيده على عدم وجود تيار “متشدد” أو “معتدل” داخل إيران، مشدداً على أن الجميع يسيرون وفق “اتحاد راسخ” خلف قيادة واحدة. 

 

واعتبر قاليباف أن هذا التكاتف هو الطريق الوحيد لانتصار البلاد، موجهاً رسالة ضمنية بأن أي محاولة لتصوير النظام كمنقسم هي جزء من مخططات “المعتدي” الذي سيواجه الفشل والندم.

 

يعكس هذا التباين بين التسريبات الخارجية والخطاب الرسمي الداخلي حالة من “الحرب الباردة” حول شرعية استقرار السلطة. فبينما تحاول إسرائيل استغلال أي إشارة للصراع لإضعاف المعنويات، يحرص القادة الإيرانيون على استخدام لغة “الوحدة المطلقة” لقطع الطريق على هذه الشائعات، مما يجعل من استمرار قاليباف في مهامه تأكيداً عملياً على فشل تلك المزاعم في إحداث اختراق فعلي داخل مراكز صنع القرار.

الاخبار العاجلة