نوائب ومخاطر.. وما لها غير “عامر”

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
أيوب عبد الصاحب الطائي
أيوب عبد الصاحب الطائي

بقلم: أيوب عبد الصاحب الطائي

ويح قلبي على شعب العراق,ياحضارة صنعت للعالم الآفاق,حر قلبي عليك ياوطني اذ أتتك سهام الغدر من كل مطلاق,وجرت انهارك واشجارك دم مهراق,وقد هزلت وشذت بالنعيق والنفاق والشقاق.ثم تجرأ عليك من هب ودب وساء,خونة ومارقين وجهال وعملاء,وشامتين وطامعين ومنافقين واعداء.لكن لطف الله الخفي حاضر.

وليس لنا منقذ غيرعامر, يجاهد وهو محتسب صابر شاكر.من البصرة الفيحاء هو ذلك السيد الاسمر,الذي إنبرى ليعيد امجاد البطل الاشتر,وها قد رمى طوق النجاة فهل من متفكر متدبر. فالاوطان ضمانة وامانة في رقاب الشعوب,حقهم وواجبهم تطهيره من كل ماكر ولعوب, ومحتال وسارق ملأ من خيراته الجيوب.فلماذا اليأس والانكفاء والانكسار, والكسل والنوم العميق في درب الانحدار, مادام فيكم المغوار عامر عبد الجبار. شريف عفيف وطني مهني,حريص وعاهل وقيادي باسل وألمعي, لشعبه متواضع وعلى الاعداء مترفع وشعاره الدائم الله الغني.غير وجه الله لا يريد,والعزة والكرامة والمجد التليد, وتراه جامعا للنقيضين سماحة مثلى وبأس شديد,ويعلم ان ما فوقه هو الرقيب العتيد,فأحسنوا الاختيار,ياشعبنا البار, لاننا شئنا أم أبينا فنحن في عين الاختبار…….

*كاتب المقال: قاضي عراقي متقاعد.

الاخبار العاجلة