أبلغت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد؛ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن مستويات الإشعاع في محطة “براكة” للطاقة النووية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، وذلك في أعقاب السيطرة على حريق اندلع في المحطة.
وأوضحت سلطات إمارة أبوظبي أنها تعاملت مع حريق شب في مولد كهربائي يقع خارج المحيط الداخلي للمحطة المتمركزة في منطقة الظفرة، مشيرة إلى أن الحادث ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة.
في حين أكدت الوكالة الدولية أنها تتابع الوضع عن كثب وعلى اتصال مستمر مع السلطات الإمارتية لتقديم الدعم إذا لزم الأمر.
وجاء هذا الهجوم ليضع أمن منشآت الطاقة الحيوية في المنطقة تحت مجهر القلق الدولي، رغم التأكيدات الرسمية الفورية بعدم تأثر المفاعلات النووية بتبعات الحريق؛ نظراً لوقوعه في النطاق الخارجي المعزول للمحطة.
وتعد محطة “براكة” الركيزة الأساسية لبرنامج الإمارات السلمي لإنتاج الكهرباء، ويأتي استهدافها في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة ونشاطاً متزايداً للمسيرات الانتحارية التي باتت تهدد الملاحة والمنشآت الاقتصادية الخليجية.
ويمثل هذا التطور الميداني، تصعيداً خطيراً يتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية، بنقله التهديد المباشر إلى عمق البنية التحتية النووية الحليفة للغرب.
ورغم نجاح التدابير الدفاعية وأنظمة السلامة في حصر الأضرار خارج المحيط الداخلي وتأكيد وكالة الطاقة الذرية سلامة المؤشرات الإشعاعية اليوم، فإن اختيار محطة “براكة” كهدف يبعث برسالة سياسية وعسكرية معقدة تهدف إلى إضعاف أمن منظومات الطاقة الخليجية.














