أعلنت وزارة النقل في الدنمارك، أن السلطات قررت حظر تحليق المسيرات المدنية في أنحاء البلاد هذا الأسبوع، لضمان الأمن في وقت تستضيف فيه العاصمة الدنماركية كوبنهاغن قمة للاتحاد الأوروبي يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
وقال توماس دانييلسن وزير النقل الدنماركي، في بيان اليوم: “تستضيف الدنمارك قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، وسيكون هناك تركيز إضافي على الأمن، وبالتالي سنغلق من الإثنين إلى الجمعة، المجال الجوي للدنمارك أمام جميع المسيرات المدنية”.
وأضاف قائلا: “بهذه الطريقة نزيل الخطر الذي يمكن أن يسببه الخلط بين مسيرات العدو والمسيرات القانونية”، مشيرا إلى أنه قد يؤدي انتهاك الحظر إلى غرامة أو السجن لمدة تصل إلى عامين.
وأوضحت وزارة النقل أن الحظر لا ينطبق على تحليق الطائرات العسكرية والمسيرات التابعة للدولة، بما في ذلك العمليات المرتبطة بالصحة.
من جانبه ، قال بيتر هاملغارد وزير العدل الدنماركي، “إن الغرض من الحظر هو تسهيل عمل الشرطة والسلطات الأخرى، والشرطة في حالة تأهب، وعلى سلطاتنا استخدام قواتها عند الضرورة لحماية الدنماركيين وضيوفنا”.
وأضاف وزير العدل أن الحظر يعني أن الشرطة لن تضطر إلى تسخير جهودها على المسيرات المدنية التي لا تشكل مشكلة للأمن والشرطة.
يذكر أن الدنمارك تعرضت لتحليق مسيرات مجهولة في أنحاء البلاد منذ 22 سبتمبر الجاري، ما أدى إلى إغلاق عدد من المطارات مؤقتا، واتهمت الدنمارك روسيا بالضلوع في ذلك وهو ما نفته موسكو.
- شريان التجارة العالمية: قناة السويس تشهد العبور الأول لـ “CMA CGM NOTRE DAME” أحدث ناقلة حاويات فرنسية تعمل بالذكاء الاصطناعي والغاز المسال
- السيسي من قمة السبع: لا بديل عن حل الدولتين واستقرار الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الصراعات
- السيسي وميرتس يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون في الطاقة النظيفة والهجرة النظامية
- دعوة من ترامب لرئيس الوزراء العراقي لزيارة البيت الأبيض.. وبغداد وواشنطن تؤكدان المضي في حصر السلاح وتعزيز الشراكة الاقتصادية
- السيسي ورئيس المجلس الأوروبي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق بشأن أزمات المنطقة
- السيسي وفون دير لاين يؤكدان متانة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي من إيفيان
- لبنان يترقب ترجمة اتفاق واشنطن وطهران.. وعون يرحب وبيروت تتمسك بتثبيت وقف النار أولاً
- النموذج الصيني.. من التقليد إلى الابتكار
- هل تنجو لبنان من دوامة التصعيد بعد اتفاق واشنطن وطهران؟.. خبراء لبنانيون يحللون المشهد
- القدوة الخطأ.. من يحمي هوية المجتمع؟!














