أسفرت موجة جديدة من الهجمات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان والعاصمة بيروت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، وذلك في أعقاب تهديدات إسرائيلية مباشرة بضرب المعبر الحدودي الرئيسي الرابط بين لبنان وسوريا.
وجاء هذا التصعيد الميداني تزامنا مع الإغلاق القسري للمنفذ البري الحيوي الرابط بين لبنان وسوريا، مما يضيق الحصار على البلاد ويقطع شريان الإمداد الأساسي في ظل اشتعال المواجهات وتوسع رقعة الاستهدافات الجوية لتشمل مراكز حيوية ومناطق مأهولة.
وتسعى إسرائيل من خلال هذا استهداف المعابر الحدودية لفرض “العزل الكامل”، لشل حركة النزوح والتبادل التجاري والإنساني مع الجانب السوري.
وكشف إغلاق المعبر الرئيسي عن أنياب المرحلة القادمة التي قد تشهد تشديداً في الحصار البري بالتوازي مع القصف الجوي، مما يضع الدولة اللبنانية أمام معضلة إنسانية معقدة في تأمين احتياجاتها الأساسية وتوفير ممرات آمنة للفارين من مناطق النزاع في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي.














