أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تخوض صراعاً عسكرياً فرض عليها دون رغبة أو سعي منها، مشدداً على أن إنهاء هذه الحالة القتالية أصبح أمرا ضروريا.
وفي كلمة له أمام مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بمدينة لوكسمبورغ، أشار سلام إلى أن المواجهات التي تفجرت مطلع مارس، كان سببها؛ قصف «حزب الله» لمواقع إسرائيلية رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أضر بالدولة اللبنانية.
وعبر رئيس الحكومة عن تطلعه لأن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، الذي تم برعاية أمريكية، خطوة ثابتة ومستدامة، لإنهاء حقبة طويلة من “الحروب بالوكالة”.
وأكد سلام التزام حكومته بفرض سيطرتها على قرار السلم والحرب، معلناً عن توجهه لنزع سلاح «حزب الله» والاعتماد على الحلول الدبلوماسية مع إسرائيل للوصول إلى تسوية دائمة للنزاع.
وتحاول الحكومة اللبنانية استثمار المظلة الدبلوماسية الأوروبية والأمريكية في مواجهتها الداخلية مع حزب الله، ودعمها في بسط سيطرتها على كامل الدولة اللبنانية.














