انخرطت قوات الجيش الوطني الليبي بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية والجوية في تنفيذ مناورة عسكرية واسعة تحت اسم «درع الكرامة 2»، وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ الجيش، بمشاركة نحو 25 ألف جندي وضابط، وسط حضور دبلوماسي عربي ودولي، في رسالة تؤكد تصاعد الجاهزية العسكرية للقوات المسلحة الليبية.
وأطلق صدام حفتر المناورة، الثلاثاء، بعد الحصول على إذن من القائد العام، فيما تُشرف رئاسة الأركان العامة بقيادة خالد حفتر على تنفيذ الخطة العسكرية والتنسيق بين الوحدات المشاركة.
وتُجرى المناورة في منطقة رأس العلبة، جنوب بلدة العزيات التابعة لمدينة درنة، وتشمل تدريبات مكثفة على عمليات المشاة والدبابات واقتحام المباني والإنزال الجوي، إلى جانب تحركات للوحدات البحرية والجوية.
وتفقد صدام حفتر سير العمليات من الجو، مشيداً بما وصفه بـ«عزيمة وبسالة» الجنود خلال التدريبات التي استمرت عدة أيام، بينما أكد خالد حفتر خلال اجتماعه بقيادات «الفرقة 309» وآمري الألوية والوحدات المشاركة، أن بناء جيش حديث ومتطور يعتمد على التدريب المستمر والانضباط ورفع كفاءة التأهيل العسكري.














