دعوة ترمب للتدخل السوري ضد حزب الله تثير تبايناً إقليمياً.. ودمشق وبيروت وتل أبيب تتباين مواقفها

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
دعوة ترمب للتدخل السوري ضد حزب الله تثير تبايناً إقليمياً.. ودمشق وبيروت وتل أبيب تتباين مواقفها
روان محمود

 

لم تلقَ دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تدخل سوري ضد “حزب الله” في لبنان استجابة رسمية في دمشق، في حين لم تُؤخذ على محمل الجد في تل أبيب، وسط تمسك بيروت بأن ملف سلاح الحزب شأن داخلي لبناني حصراً.

وقال أحمد زيدان، المستشار الإعلامي للرئيس السوري أحمد الشرع، في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، إن أي تدخل سوري محتمل يُنظر إليه من زاوية دعم بسط سلطة الدولة اللبنانية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة توقف “حزب الله” عما وصفه بـ”احتضان فلول” النظام السوري السابق.

في المقابل، تعاملت إسرائيل بحذر مع الدعوة الأميركية، معتبرة أنها لا تحمل طابعاً عملياً في الوقت الراهن، لكنها حذرت من أن أي تحرك سوري في لبنان قد يفتح الباب أمام توسع نفوذ تركي في الساحة اللبنانية.

أما في بيروت، فقد أكدت السلطات اللبنانية رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في ملف “حزب الله”، مشددة على أن معالجة ملف السلاح تبقى مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، ضمن إطار سيادتها الكاملة.

وتسلط هذه المواقف المتباينة الضوء على تعقيدات المشهد الإقليمي المرتبط بلبنان وسوريا، في ظل تداخل المصالح الدولية والإقليمية حول مستقبل “حزب الله” ودور الأطراف الفاعلة في المنطقة.

الاخبار العاجلة