أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف المطار الدولي الرئيسي في العاصمة النيجيرية نيامي، إضافة إلى قاعدة جوية عسكرية مجاورة، في عملية قالت الحكومة إنها أسفرت عن مقتل 11 جندياً ومدنيين اثنين على الأقل.
وبدأ الهجوم في الساعات الأولى من صباح الخميس واستمر عدة ساعات، قبل أن تعلن السلطات النيجيرية تمكن قوات الأمن من صد الهجوم، وقتل 22 من المهاجمين واعتقال نحو 20 آخرين، وفق بيان لوزارة الدفاع.
وأوضح وزير الدفاع أن الحصيلة النهائية بلغت 13 قتيلاً، بينهم 11 من أفراد قوات الدفاع والأمن ومدنيان، إضافة إلى أربعة جرحى، مشيراً إلى أن القوات تواصل عمليات تمشيط واسعة في محيط المطار الدولي.
وأكدت وزارة الدفاع وهيئة الطيران المدني أن مطار ديوري هاماني الدولي عاد للعمل بشكل طبيعي، وأنه لا يزال مؤمناً بالكامل ويستقبل حركة الطيران دون اضطراب.
وفي بيان منفصل، أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن تنفيذ “هجوم انتحاري” استهدف المطار والقاعدة الجوية المجاورة له، في واحدة من أعنف الهجمات التي تستهدف منشآت استراتيجية في البلاد خلال العام الجاري.
ويعد المطار المستهدف وقاعدة القوات الجوية رقم 101 من أهم المواقع الاستراتيجية في النيجر، حيث يضمان بنية تحتية عسكرية متقدمة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى مقار قيادة مشتركة لتحالف دول الساحل الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي.
كما يكتسب الموقع أهمية إضافية لاحتوائه على شحنات من اليورانيوم المستخرج من شمال البلاد، وسط تعثر عمليات التصدير نتيجة الخلافات مع شركة أورانو الفرنسية.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التنافس بين تنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل، حيث تشهد النيجر ومالي وبوركينا فاسو موجة متزايدة من الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية ومدنية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع المسلح في المنطقة.














