رحبت جامعة الدول العربية بتوقيع القيادات السياسية الليبية على وثيقة المبادئ الخاصة بـ”خريطة الطريق” لإنهاء المرحلة الانتقالية، معتبرةً أنها تمثل تطوراً مهماً يعزز فرص إنهاء الانقسام السياسي ويمهد الطريق لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد.
وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان مساء السبت، بالحس الوطني والمسؤولية التاريخية التي تحلى بها قادة المؤسسات الليبية الثلاث، وهم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بعد توقيعهم الوثيقة في 16 يونيو الجاري.
وأكد أبو الغيط أن الاتفاق يعكس إرادة حقيقية لتجاوز الخلافات المؤسسية وتغليب المصلحة الوطنية، بما يسهم في حماية سيادة ليبيا ووحدة أراضيها وتعزيز أمنها واستقرارها السياسي والمالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، جمال رشدي، إن أبو الغيط اعتبر “خريطة الطريق الثلاثية” اختراقاً مهماً في مسار معالجة الأزمة الليبية، لافتاً إلى أنها تستند إلى الزخم الإيجابي الذي تحقق خلال العام الجاري، وفي مقدمته التوافق على توحيد الميزانية العامة وإقرار ميثاق المصالحة الوطنية.
وجددت جامعة الدول العربية تأكيد دعمها الكامل للدولة الليبية وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، مشددة على أن الحل السياسي يجب أن يكون ليبياً خالصاً، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، بما يتماشى مع قرارات مجلس الجامعة العربية.
وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي قد أعلن، الأسبوع الماضي، التوصل إلى اتفاق مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة على خريطة طريق تقود إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل شهر فبراير المقبل، في خطوة تستهدف إنهاء المرحلة الانتقالية الممتدة منذ سنوات وإعادة بناء المؤسسات الليبية على أسس دستورية منتخبة.














