أعلن مدرب منتخب جنوب إفريقيا، هوجو بروس، أن مشاركته في بطولة كأس العالم الحالية ستكون الأخيرة في مسيرته، وذلك عقب خروج منتخب “بافانا بافانا” من دور الـ32 بالخسارة أمام كندا بهدف دون رد، في مباراة حُسمت بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع.
وسجل لاعب المنتخب الكندي ستيفن يوستاكيو هدف الفوز في الدقيقة 92 من المباراة التي أقيمت في لوس أنجلوس، ليضع حداً للمشوار التاريخي لجنوب إفريقيا، التي بلغت الأدوار الإقصائية في كأس العالم لأول مرة في تاريخها.
ورغم الخروج، نجح المنتخب الجنوب إفريقي في تحقيق إنجاز غير مسبوق، بعدما تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى، عقب إخفاقه في نسخ 1998 و2002 و2010، عندما استضاف البطولة على أرضه.
وخلال المواجهة، اعتمد منتخب جنوب إفريقيا على التنظيم الدفاعي، فيما تألق الحارس رونين ويليامز بتصديات حاسمة أبقت فريقه في أجواء اللقاء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يخطف المنتخب الكندي هدف التأهل.
وقال بروس، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي شارك كلاعب في كأس العالم 1986، إن هذه ستكون آخر بطولة كأس عالم في مسيرته، لكنه امتنع عن حسم مستقبله مع منتخب جنوب إفريقيا، مشيراً إلى رغبته في قضاء وقت أطول مع عائلته في بلجيكا.
وأضاف في تصريحاته عقب المباراة: “ليس من الحكمة اتخاذ القرارات وأنت تشعر بخيبة أمل، سأرى خلال الأيام المقبلة ما سأفعله في المستقبل، لكن المؤكد أن هذه آخر بطولة كأس عالم بالنسبة لي.”
ومنذ توليه تدريب منتخب جنوب إفريقيا عام 2021، نجح المدرب البلجيكي في إعادة بناء الفريق، معتمداً بصورة كبيرة على اللاعبين المحليين، ليقود المنتخب للعودة إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 2010، ويحقق إنجاز التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وكان منتخب جنوب إفريقيا قد استهل مشواره في البطولة بخسارة أمام المكسيك بهدفين دون رد، قبل أن يتعادل مع جمهورية التشيك 1-1، ثم يحقق فوزاً ثميناً على كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 ويكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة الجنوب إفريقية، رغم نهاية المشوار أمام المنتخب الكندي.














