دعت أنجولا إلى تبني استراتيجية قارية إفريقية موحدة للتعامل مع التداعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة ضرورة تنسيق المواقف الإفريقية لمواجهة التحديات التي تفرضها التطورات الدولية الراهنة.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية الأنغولي، تيتي أنطونيو، في أعمال المؤتمر الاستثنائي لـ”التحالف السياسي الإفريقي”، المنعقد برئاسة جمهورية التوغو، والمخصص لبحث انعكاسات الصراع في الشرق الأوسط على القارة الإفريقية.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأنجولية أن الوزير أشاد بالمبادرة التي أطلقتها الحكومة التوغولية لعقد الاجتماع، مثمنًا جهود وزير الشؤون الخارجية والتعاون والتكامل الإفريقي والتوغوليين بالخارج، روبيرت دوسي، في تنظيم هذا المنتدى، ومؤكدًا أهمية بلورة رد إفريقي منسق إزاء المتغيرات الدولية.
وأوضح تيتي أنطونيو أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ينعكس بصورة مباشرة على الدول الإفريقية، من خلال اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع المخاطر المرتبطة بأمن الطاقة، وتأثر حركة التجارة الدولية، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى المدخلات الزراعية الأساسية اللازمة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي في القارة.
وشدد الوزير الأنجولي على أن إحدى أهم النتائج المنتظرة من المؤتمر تتمثل في إدراج هذه القضية على جدول أعمال الاتحاد الإفريقي، ولاسيما خلال الاجتماع المقبل للمجلس التنفيذي، تمهيدًا لاعتماد استراتيجية قارية شاملة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والأمنية التي تفرضها أزمات الشرق الأوسط على الدول الإفريقية.
وأكد أنجولا أن تبني موقف إفريقي موحد من شأنه تعزيز قدرة القارة على مواجهة التحديات الخارجية، وحماية اقتصاداتها من تداعيات الأزمات الدولية المتسارعة.














