أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة ضحايا تفشي فيروس الإيبولا إلى 506 حالات وفاة، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية جهودها لاحتواء انتشار المرض ومتابعة المصابين والمخالطين.
وذكرت السلطات، في تقريرها الأخير، أنه تم تسجيل 1561 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس منذ بدء التفشي، بينها 506 حالات وفاة، فيما تعافى 254 مريضًا حتى الآن.
وأضاف التقرير أن 628 مريضًا من الحالات المؤكدة لا يزالون يخضعون للعزل الصحي أو يتلقون العلاج داخل المرافق الصحية، بينما تم رصد 354 حالة مشتبهًا بها، من بينها 110 حالات وفاة قيد التقييم والتحقيق.
وأشار إلى أن التفشي امتد حتى الآن إلى 36 منطقة صحية موزعة على ثلاث مقاطعات، ما يعكس اتساع نطاق انتشار المرض واستمرار التحديات التي تواجه السلطات الصحية في احتواء العدوى.
وفي سياق الجهود الرامية إلى مكافحة المرض، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس الماضي، بدء تجربة سريرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لتقييم علاجات محتملة للإيبولا الناجم عن فيروس “بونديبوغيو إيبولافيروس”، الذي لا يتوفر له حاليًا لقاح معتمد أو علاج نوعي معترف به.
وبحسب المنظمة، انطلقت التجارب السريرية في مركز “سي إم إي” لعلاج الإيبولا بمنطقة روامبارا الصحية في مقاطعة إيتوري، التي تعد البؤرة الرئيسية لتفشي المرض، في خطوة يأمل الخبراء أن تسهم في تطوير خيارات علاجية فعالة للحد من الوفيات وتعزيز الاستجابة الصحية للوباء.
وتواصل السلطات الصحية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها الدوليين، تكثيف إجراءات المراقبة الوبائية والتوعية المجتمعية والعلاج، للحد من انتشار الفيروس واحتواء بؤر العدوى في المناطق المتضررة.













