التايمز الموساد وCIA يكثفان البحث عن مجتبى خامنئي وسط غموض بشأن مصيره

29 يوليو 2026آخر تحديث :
التايمز الموساد وCIA يكثفان البحث عن مجتبى خامنئي وسط غموض بشأن مصيره
روان محمود

 

أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) يقودان عملية مشتركة لتعقب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وسط تضارب بشأن مصيره وصعوبات متزايدة في تحديد مكان وجوده منذ توليه السلطة عقب مقتل والده علي خامنئي في غارة إسرائيلية أواخر فبراير الماضي.

وذكر التقرير أن مجتبى خامنئي لم يستخدم هاتفًا أو جهاز كمبيوتر منذ نحو 150 يومًا، ويُعتقد أنه يقيم في ملجأ عميق تحت الأرض، فيما تشير تقديرات إلى أنه تعرض لإصابات في الغارة التي أودت بحياة والده، ما دفعه إلى تشديد إجراءاته الأمنية وتجنب الظهور العلني.

وبحسب الصحيفة، باتت أجهزة الاستخبارات تعتمد بشكل رئيسي على الاستخبارات البشرية (HUMINT) بعد تراجع فاعلية وسائل المراقبة الإلكترونية والتنصت، في محاولة للإجابة عن سؤالين أساسيين: هل لا يزال مجتبى خامنئي على قيد الحياة؟ وأين يختبئ؟

ونقل التقرير عن رامي إيغرا، الرئيس السابق لأحد أقسام الموساد، قوله إن تعقب مجتبى يشبه التحديات التي واجهتها إسرائيل في البحث عن الرهائن في غزة، مؤكداً أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، وأن الوصول إليه يعتمد على اختراق شبكات الرسل والوسطاء الذين يُعتقد أنهم ينقلون رسائله.

وأضاف التقرير أن الموساد يركز على تعقب الأشخاص الذين يتولون إيصال الرسائل إلى مجتبى، في نهج مشابه للطريقة التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في تعقب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأشار الضابط السابق في الموساد أفنير أبراهام إلى احتمال استخدام أشخاص يشبهون مجتبى خامنئي كجزء من إجراءات التمويه، لافتاً إلى أن غيابه عن جنازة والده عزز الشكوك بشأن وضعه، فيما يرى بعض مسؤولي الاستخبارات أن بث رسالة صوتية أو مصورة قد يكون وسيلة لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه قد يكشف في المقابل معلومات تساعد في تحديد موقعه.

وأوضح التقرير أن مسؤولاً أمريكياً سابقاً في وزارة الدفاع أكد أن مجتبى شدد إجراءاته الأمنية بصورة كبيرة منذ غارة 28 فبراير، مشيراً إلى أن الاستخبارات البشرية أصبحت الأداة الأكثر أهمية في تعقبه، رغم امتلاك إسرائيل شبكة استخبارات واسعة داخل إيران.

الاخبار العاجلة