تتضاءل فرص تمديد التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب انتهاء مهلة الستين يومًا، اليوم، من دون عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وسط تصاعد التهديدات واستمرار الضغوط الأميركية، بالتزامن مع تمسك طهران بشروطها لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وصعّد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي لهجته بشأن المضيق، مؤكدًا أنه يمثل «قدرة جيوسياسية» لإيران، ولن يعود إلى وضعه السابق، متعهدًا بحمايته «بكل قوة».
كما أعلن حاتمي تخصيص مكافأة قدرها 30 ألف دولار، أو ما يعادل 5 مليارات تومان، لمن يقتل أو يأسر عسكريًا أميركيًا، مشيرًا إلى مضاعفة المكافأة إذا نفذت العملية امرأة.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده حققت «انتصارًا عسكريًا وسياسيًا»، واصفًا مذكرة التفاهم بأنها «وثيقة فخر وانتصار»، ومعتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما المعلنة.
وفي الوقت نفسه، تواصل باكستان وقطر نقل الرسائل بين طهران وواشنطن في محاولة لكسر حالة الجمود، بينما أعلنت إيران إحراز تقدم في المحادثات الفنية مع سلطنة عُمان بشأن خريطة الملاحة في مضيق هرمز.
لكن مسؤولين أميركيين أفادوا بأن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها، ولا توجد مؤشرات واضحة على تمديد وشيك للهدنة أو استئناف تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.
وتتركز أهداف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منع إيران من امتلاك سلاح نووي ووقف دعمها للجماعات المتحالفة معها، بينما وضع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس استقرار تدفقات النفط والغاز وخفض أسعار الطاقة ضمن الأولويات الرئيسية لواشنطن.
ورغم استمرار الاتصالات غير المباشرة، لم يعلن أي من الطرفين حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن العودة إلى تنفيذ مذكرة يونيو أو تمديد المهلة، ما يزيد المخاوف من استمرار التصعيد وتعقيد أزمة الملاحة والطاقة في المنطقة.














