أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» رصد 1030 قذيفة استهدفت مناطق في جنوب لبنان خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 أغسطس الجاري، بمعدل نحو 147 قذيفة يومياً، مؤكدة أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال هشاً رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة بالفترات السابقة.
وقالت «اليونيفيل»، في منشور عبر منصة إكس، إن تراجع مستوى العنف لا يعني انتهاء التوتر، مشيرة إلى أن تداعيات الوضع الأمني لا تزال تلقي بثقلها على المدنيين في جنوب لبنان.
وأوضحت أن القصف أدى إلى أضرار في المنازل والبنية التحتية الحيوية، فيما تواجه المجتمعات المحلية صعوبات كبيرة في جهود التعافي وإعادة بناء ما تضرر جراء الأعمال العسكرية.
وأكدت القوة الأممية ضرورة الحفاظ على الهدوء والعمل على خفض التصعيد، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد السكان المدنيين والمناطق الحدودية.
ويأتي ذلك بعد مرور نحو شهرين على توقيع اتفاق برعاية أميركية أوقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان، بينما لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ بنود الاتفاق والانسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق التي دخلتها القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.














