أحبط الجيش الأميركي محاولة لقوات من الحرس الثوري الإيراني لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز، بعدما استهدف منصتي إطلاق في جزيرة لارك، في أول ضربة أميركية معروفة داخل الأراضي الإيرانية منذ أواخر يوليو (تموز).
وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن قوات زرع الألغام شكلت تهديداً وشيكاً بينما أعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء الضربة.
وردت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت قاعدتين أميركيتين في الأردن، كما أعلنت استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات وإسقاط طائرة مسيّرة أميركية فوق مضيق هرمز.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من استهداف المصالح الأميركية، متوعداً بالرد على الهجمات الإيرانية، وقال: «سيكون هناك رد… سنضربهم بقوة
في المقابل، حذر مصدر إيراني رفيع من أن أي هجوم أميركي سيقابل برد «أكبر عشرات المرات»، معتبراً أن المواجهة الأخيرة «محدودة ومحصورة»، وفق ما أوردت وكالة «رويترز».
ونشر ترمب مقطعاً مصوراً مولداً بالذكاء الاصطناعي قال إنه يظهر جزيرة خرج وقد «نُسفت إلى أشلاء»، إلا أن مسؤولاً أميركياً أكد أن الجزيرة لم تتعرض للاستهداف خلال الليل، فيما أعلنت طهران استمرار العمليات النفطية فيها.
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربة الأميركية على جزيرة لارك، ووصفت الهجمات على أهداف أميركية في الأردن بأنها «دفاع مشروع عن النفس».
وفي السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، أن بلاده لا تزال تسعى إلى التوصل لاتفاق مع واشنطن، مشدداً على أن استمرار الحرب «ليس في مصلحة أحد»، وأن حل المشكلات يكمن في الحوار والتعاون.














