نحو 200 مقاتل ينشقون عن «الدعم السريع» وينضمون إلى الجيش السوداني

منذ 48 دقيقةآخر تحديث :
نحو 200 مقاتل ينشقون عن «الدعم السريع» وينضمون إلى الجيش السوداني
فاطمة خليفة:

وصلت إلى مدينة أم درمان مجموعة جديدة منشقة عن صفوف قوات «الدعم السريع»، تضم نحو 200 مقاتل بقيادة قائد شعبة استخبارات المهمات الخاصة في شمال كردفان أبو بكر حمودة دحلوب، في خطوة تأتي وسط استمرار المعارك بين الجيش السوداني والقوة شبه العسكرية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

 

وأعلنت المجموعة انضمامها إلى القوات المسلحة السودانية بكامل تسليحها، مؤكدة استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة الأخرى.

 

وقال دحلوب، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية «سونا»، إن أفراد المجموعة أدركوا ما وصفه بـ«خطأ الانسياق وراء مشروع الدعم السريع»، معلنين انحيازهم إلى القوات المسلحة واستعدادهم للقتال ضد قوات الدعم السريع.

 

وأشاد قائد المجموعة بقيادات سبق أن أعلنت انشقاقها عن «الدعم السريع» وانضمت إلى الجيش، من بينها النور قبة والسافنا وموسى خمسين، متعهدًا بأن تعمل المجموعة على كشف ما وصفه بـ«مشروع الدعم السريع».

 

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحرب السودانية المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 مواجهات متواصلة بين الجيش و«الدعم السريع»، فيما تحولت مناطق واسعة من إقليم كردفان إلى إحدى ساحات القتال الرئيسية، بالتزامن مع محاولات الجيش تعزيز مواقعه واستعادة مناطق خاضعة لسيطرة خصمه.

 

مشهد تكرار إعلان مجموعات وقادة الانحياز إلى الجيش يشير إلى دلالة تتجاوز أعداد المنشقين إلى علامة فارقة في مصير الحرب، خصوصًا في مناطق تشهد تنافسًا عسكريًا متصاعدًا على النفوذ والسيطرة.

 

وتبقى أهمية هذه الخطوة مرتبطة بما إذا كانت ستتحول إلى موجة أوسع من الانشقاقات داخل «الدعم السريع»، أو تظل في إطار تحركات محدودة لا تغير بصورة جوهرية موازين القوى الميدانية، في حرب لا يزال طرفاها يتمسكان بخيارات الحسم العسكري.

الاخبار العاجلة