أعلن صندوق النقد الدولي، مساء الخميس، عن إرسال بعثة من خبرائه إلى العاصمة السورية دمشق هذا الأسبوع، لإجراء مشاورات مع السلطات السورية بشأن أولويات الإصلاح الاقتصادي واحتياجات الدعم الفني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد ونصف.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق، جولي كوزاك، إن هذه الزيارة تمهد لإطلاق مراجعة “المادة الرابعة” الخاصة بتقييم الاقتصاد السوري، والتي لم تُجرَ منذ عام 2009، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المناقشات التمهيدية مع الجانب السوري.
وكشفت كوزاك أن المديرة العامة للصندوق، كريستالينا جورجيفا، التقت الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي، حيث ناقشا أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه سوريا، وسبل دعمها في مرحلة التعافي، بما في ذلك إعادة بناء البنك المركزي والمؤسسات الاقتصادية الوطنية.
وأكدت المتحدثة أن صندوق النقد الدولي سيواصل تقديم المشورة الفنية والسياساتية لدعم استقرار الاقتصاد السوري، وتعزيز جهود الإصلاح المالي والنقدي خلال المرحلة المقبلة، في إطار تعاون تدريجي يراعي خصوصية الوضع السوري وتعقيداته.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تمر فيه سوريا بمرحلة إعادة تموضع اقتصادي، وسط تحديات داخلية وضغوط إقليمية ودولية، ما يجعل من انخراط المؤسسات المالية الدولية عنصرًا محوريًا في مسار التعافي وإعادة البناء.
- إيران وعمان تتوصلان إلى اتفاقات بشأن تقاسم مضيق هرمز وإيراداته
- رحلة الإنسان في الحياة.. ما بين الاختيار والقدر
- من روما إلى واشنطن.. هل تستعيد الدولة قرارها؟
- موجز الأنباء
- دعوة بنجلادش لـ “اتفاقية مكة”.. لماذا تبحث السعودية عن تحالفات دفاعية خارج نطاقها العربي؟
- ولي العهد السعودي في قصر الإليزيه.. هل تبحث الرياض عن شريك أوروبي لحماية أمنها البحري وإمدادات الطاقة؟
- رفع سوريا من قائمة الإرهاب.. تحول أمريكي لفك عزلة دمشق المالية
- إيران تطالب واشنطن بتطبيق “اتفاق إسلام آباد” وتتمسك بالإدارة الأمنية لمضيق هرمز
- الطرف الثالث.. من يحكم بين العقل والقلب؟
- موجز الأنباء














