أعربت روسيا، اليوم الأربعاء، عن إدانتها الشديدة لمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، معتبرة أن الحادثة تشكل تطورًا خطيرًا في المشهد الأمني الليبي، في ظل استمرار حالة الانفلات وغياب الاستقرار.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”، في بيان رسمي، أن المعلومات المتوافرة لدى موسكو تشير إلى أن سيف الإسلام القذافي قُتل في مدينة الزنتان غرب ليبيا في الثالث من فبراير، مؤكدة أن ظروف الواقعة ما تزال غير واضحة وتحيط بها الكثير من التساؤلات.
وأضافت “زاخاروفا” أن استهداف شخصيات بارزة في ليبيا يعكس هشاشة الوضع الأمني، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، داعية إلى إجراء تحقيق جاد وشفاف يكشف ملابسات الجريمة ويحدد المسؤولين عنها.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من الإعلان عن مقتل سيف الإسلام القذافي، الذي ظل اسمه حاضرًا في المشهد الليبي خلال السنوات الأخيرة، سواء في سياق الجدل السياسي أو في إطار القضايا القضائية المرتبطة بمرحلة ما بعد سقوط نظام والده، ما يضفي على الحادثة أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز كونها جريمة جنائية عادية.
في السياق ذاته، تباشر النيابة العامة الليبية تحقيقاتها الرسمية في واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي، عقب تلقي بلاغ يفيد بوفاته في ظروف غامضة، وذكرت وسائل الإعلام الليبية أن النائب العام أصدر قرارًا بتكليف فريق تحقيق مختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.














