لبنان يشهد حراكاً انتخابياً رغم المخاوف من تأجيل الانتخابات النيابية

20 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان يشهد حراكاً انتخابياً رغم المخاوف من تأجيل الانتخابات النيابية
رباب سعيد

على الرغم من القلق المتزايد لدى بعض الأحزاب والقوى السياسية في لبنان بشأن إمكانية تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة، يسجّل البلد في الأيام الأخيرة تحركاً انتخابياً واضحاً، مع إعلان عدد من الأحزاب عن مرشحيها وبدء مفاوضات التحالفات، رغم أن عدد المرشحين الرسميين المسجلين في وزارة الداخلية لم يتجاوز عشرة حتى الآن.

«الثنائي الوطني» يؤكد خوض الانتخابات معاً

وفي سياق التحالفات، عقد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لقاءً انتخابياً مع رئيس كتلة حزب الله النائب محمد رعد، حيث تم الاتفاق على خوض الانتخابات معاً عبر ما يعرف بـ«الثنائي الوطني»، مع التأكيد على وحدة الموقف تجاه الاستحقاق النيابي، في حين لا تزال تحالفات الثنائي مع الأطراف الأخرى غير محسومة.

القوات اللبنانية تُطلق ماكينتها الانتخابية

وأطلق رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، الجمعة، الماكينة الانتخابية في بشري، معلناً إعادة ترشيح النائبة ستريدا طوق جعجع والنائب السابق جوزيف إسحق للمقعدين المارونيين في القضاء، مؤكداً أن الانتخابات المقبلة تشكّل «محطة مفصلية» في استعادة الدولة وترسيخ سيادتها، داعياً إلى أوسع مشاركة شعبية وحزبية لضمان أعلى نسبة اقتراع.

القوات متمسكة بإجراء الانتخابات في موعدها

ورغم الحديث عن احتمال تأجيل الانتخابات، أكدت مصادر حزبية في «القوات اللبنانية» أن العمل يتم على أساس أن الانتخابات ستُجرى في موعدها المقرر شهر مايو المقبل، وأن تقديم الترشيحات الرسمية سيتم فور حسم أسماء المرشحين في كل الدوائر.

كما أشارت المصادر إلى أن المفاوضات بشأن التحالفات الانتخابية مع حزب «الكتائب اللبنانية» وصلت إلى مراحل متقدمة، فيما يُتوقع حسم التحالف مع الحزب «التقدمي الاشتراكي» خلال الأيام المقبلة، خاصة في دائرة بعبدا – عاليه.

يذكر أن وزارة الداخلية اللبنانية فتحت باب الترشيح في 10 فبراير الحالي، على أن يُغلق في 10 مارس، على أن تُسجَّل اللوائح الانتخابية وفق ما ينص عليه قانون الانتخاب قبل 30 مارس، في حين يواصل بعض الأطراف السياسية مراقبة الأجواء الداخلية والخارجية لمعرفة ما إذا كانت الظروف قد تفرض أي تأجيل محتمل.

الاخبار العاجلة