أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم الاثنين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تركز على التشاور والتنسيق المستمر إزاء التطورات المتسارعة التي تعصف بالمنطقة.
وشدد “عبد العاطي”، خلال الاتصال، على الأولوية القصوى التي توليها القاهرة لمواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية المكثفة لخفض التصعيد وتغليب المسارات الدبلوماسية، محذراً من أن استمرار حالة التوتر يهدد بشكل مباشر السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويقود المنطقة نحو “نقطة اللاعودة”.
يأتي هذا التحرك المصري مع تزايد التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة والممرات المائية في المنطقة.
ويعكس التنسيق المصري الروسي رغبة إقليمية في حشد “قوى دولية وازنة” للضغط نحو تثبيت التهدئة، مستفيدة من علاقات موسكو القوية مع طهران وقدرتها على التأثير في مشهد الصراع الحالي.
ويتطلع الجميع إلى نجاح التواصل المكثف للدبلوماسية المصرية في انتزاع “ضمانات دولية” تمنع تحول مهلة الخمسة أيام التي أعلنها ترامب إلى مجرد استراحة محارب، حيث تسعى القاهرة لتحويل هذا التحرك الدبلوماسي إلى إطار عملي يحمي مصالحها القومية في قناة السويس ويضمن استقرار تدفقات الطاقة في الخليج.














