سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً مقابل العملات الرئيسية في التعاملات المبكرة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم الأحد، مدفوعاً بزيادة الطلب عقب فشل المفاوضات المطولة بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق سلام.
وبحسب ما أفادت “رويترز”، فقد أدى هذا التعثر الدبلوماسي إلى إغراق الأسواق المالية في حالة من عدم الاستقرار للأسبوع السابع على التوالي، حيث يفضل المستثمرون التحوط بالعملة الأمريكية في ظل تضاؤل فرص التسوية السياسية.
ويعكس هذا التحرك السريع في أسواق الصرف الارتباط المباشر بين التوترات في الشرق الأوسط واستقرار النظام المالي العالمي، إذ يمثل الدولار تاريخياً أداة التحوط الأولى عند اهتزاز الثقة في المسارات الدبلوماسية.
ويشير استمرار الضبابية للأسبوع السابع إلى أن الفشل في إسلام آباد لم يكن مجرد عثرة عابرة، بل هو مؤشر على إعادة تقييم شاملة للمخاطر التي قد تطال إمدادات الطاقة وطرق التجارة الدولية، مما يجعل العملة الأمريكية المستفيد الأكبر من حالة القلق الدولي الراهنة.














