إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ التزامات واشنطن ورفع الحصار

منذ 57 دقيقةآخر تحديث :
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ التزامات واشنطن ورفع الحصار
روان محمود

ربطت إيران، أمس الأربعاء، إعادة فتح مضيق هرمز بإحياء مذكرة «تفاهم إسلام آباد» وتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لإيجاد مخرج للتوتر المتصاعد في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن على واشنطن وقف ما وصفه بـ«العرقلة»، زاعماً أن المضيق وممراته «تحت سيطرة» إيران، وأن السفن العسكرية المعادية ابتعدت مسافة لا تقل عن 400 كيلومتر.

من جانبه، حدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي شروط بلاده لإعادة فتح المضيق، وفي مقدمتها رفع الحصار الاقتصادي وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، مشيراً إلى وجود فارق بين تشغيل الممر المؤقت وإعادة فتح المضيق بشكل كامل.

وجاءت التصريحات بعد إعلان إطار مرحلي مع سلطنة عُمان، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تركز على «الحلول الإقليمية»، فيما أعرب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن تفاؤله بإعلان ممر مؤقت قريباً.

ودافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن خيار التفاوض، قائلاً إن الحرب «ليست دائماً طريقاً لتجاوز المشكلات»، وإن نهج طهران يقوم على التفاهم والمفاوضات.

وفي مواجهة الانتقادات الداخلية لمسار الحوار، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن التفاوض «ليس قيمة في حد ذاته، وليس محرماً»، في إشارة إلى إمكانية اللجوء إليه عندما تقتضي الظروف ذلك.

وفي المقابل، أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حلفاء الولايات المتحدة بأن واشنطن لا تتوقع شن ضربات جديدة على إيران في الوقت الراهن، وفقاً لما أورده موقع «أكسيوس».

وفي تطور آخر، شكك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فرضية وفاة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وقال إنه يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة، لكنه أشار إلى إصابته بـ«جروح خطيرة جداً».

وتأتي هذه التطورات في وقت يبقى فيه مضيق هرمز محوراً رئيسياً للتوتر الإقليمي، نظراً لأهميته في حركة التجارة العالمية ونقل النفط، بينما تتجه الجهود الدبلوماسية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى ترتيبات تضمن استمرار حركة الملاحة.

الاخبار العاجلة