رحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا تقدمت به توغو باسم المجموعة الإفريقية، يستهدف تحسين دقة تمثيل إفريقيا ومناطق أخرى من العالم على الخرائط.
واعتبر يوسف القرار خطوة مهمة نحو معالجة الفوارق بين المساحات الحقيقية للقارات وما تظهره الخرائط المستخدمة على نطاق واسع، مشيدًا بوحدة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي ودعمها للمبادرة داخل الأمم المتحدة.
ودعا رئيس المفوضية المؤسسات الدولية والأنظمة التعليمية ودور النشر والمنصات الرقمية إلى التحول تدريجيًا نحو استخدام خرائط تعكس الأبعاد الجغرافية الفعلية للقارات والمناطق بصورة أكثر دقة.
وأكد أن مفوضية الاتحاد الإفريقي ستواصل العمل مع توغو وبقية الدول الأعضاء والشركاء المعنيين لدعم تنفيذ المبادرة، مشددًا على ضرورة أن تظهر إفريقيا على الخرائط بما يتناسب مع مساحتها الحقيقية ومكانتها الدولية.
وتستند المبادرة إلى انتقادات لإسقاط «مركاتور» الشائع في الخرائط، والذي طُوّر في القرن السادس عشر لخدمة أغراض الملاحة البحرية.
ورغم ملاءمته لهذا الاستخدام، فإنه يؤدي إلى تشويه الأحجام النسبية للمناطق كلما ابتعدت عن خط الاستواء، ما يجعل إفريقيا تبدو أصغر من مساحتها الفعلية مقارنة بمناطق أخرى.
ويفتح القرار الأممي الباب أمام مراجعة الطريقة التي تعرض بها القارة الإفريقية في الخرائط المستخدمة في التعليم والإعلام والمنصات الرقمية، بما يعزز تمثيلًا جغرافيًا يستند إلى الحقائق العلمية بدلًا من التصورات البصرية الموروثة.














