بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر المتصاعد، مع التركيز على تداعيات الوضع في مضيق هرمز.
وأكد عبدالعاطي أن احتواء التصعيد يجب أن يتصدر التحركات الحالية، محذرًا من أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر أو تهدد أمن واستقرار المنطقة، ومشددًا على ضرورة منح المسار الدبلوماسي فرصة لمعالجة جذور الأزمة.
ودعا وزير الخارجية المصري إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بالاستناد إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد والبناء على ما تضمنته باعتبار الحوار والتفاوض السبيل لمعالجة الملفات العالقة.
كما تناول الاتصال التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، وما تفرضه من تداعيات على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، حيث شدد الوزيران على أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية واستمرار حركة التجارة وتدفق إمدادات الطاقة.
ويأتي التحرك المصري العُماني في وقت تفرض فيه التطورات الإقليمية ضغوطًا متزايدة على حركة الملاحة والطاقة، ما يجعل احتواء التوتر والعودة إلى قنوات التفاوض عاملين أساسيين لتجنب اتساع تداعيات الأزمة إلى الاقتصاد الإقليمي والدولي.














