اشتباكات تهز بيدوا وسط تصاعد التوتر في جنوب غرب الصومال

منذ 51 ثانيةآخر تحديث :
اشتباكات تهز بيدوا وسط تصاعد التوتر في جنوب غرب الصومال
فاطمة خليفة:

أعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن قواتها تصدت للهجوم الذي شنته ميليشيات موالية للرئيس السابق لولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز حسن محمد، المعروف باسم «لفتاجرين»، مضيفة أن مقاتلين من حركة «الشباب» شاركوا في الهجوم.

 

وكانت مدينة بيدوا، عاصمة ولاية جنوب غرب الصومال، شهدت اشتباكات عنيفة فجر الخميس، بعدما هاجمت مجموعات مسلحة مواقع للقوات الحكومية، في أحدث تصعيد للأزمة السياسية والأمنية المتفاقمة في الولاية.

 

وبحسب الوزارة، بدأت المواجهات فية الرابعة فجرًا، بعد هجمات قالت إن هدفها كان إثارة الذعر بين السكان، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادة السيطرة على الوضع وإلحاق خسائر بالمهاجمين.

 

وأفادت تقارير ميدانية بوقوع إطلاق نار كثيف في محيط المدينة، ما دفع عددًا من المدنيين إلى مغادرة منازلهم خشية وصول الرصاص إلى المناطق السكنية. وتوقفت المعارك في وقت لاحق من اليوم، فيما انتشرت القوات الحكومية في شوارع بيدوا.

 

وفي مؤشر على حجم المواجهات، قال مسؤول في مستشفى إقليم باي إن المنشأة استقبلت 71 مصابًا، بينهم 15 امرأة، إضافة إلى وفاة مدني واحد، بينما لم تعلن الحكومة الصومالية حصيلة رسمية للضحايا.

 

وتأتي المعارك الجديدة في ظل صراع سياسي محتدم بين الحكومة الفيدرالية وقيادة جنوب غرب الصومال السابقة حول السيطرة على الولاية. وكانت القوات الفيدرالية قد سيطرت على بيدوا في مارس الماضي، قبل استقالة لفتاغرين من منصبه، ما أبقى الخلاف السياسي مفتوحًا ومهد الطريق لمواجهات متكررة.

 

وتكتسب بيدوا أهمية تتجاوز موقعها السياسي، فهي مركز إنساني رئيسي في جنوب غرب الصومال وتستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين جراء الصراع والجفاف، ما يجعل استمرار التوتر الأمني مصدر تهديد إضافي للسكان والعمليات الإنسانية في المنطقة.

الاخبار العاجلة