وجّهت وزارة العدل الأميركية اتهامات إلى ثلاثة مهندسين يعملون في وادي السيليكون بسرقة أسرار تجارية من شركات تكنولوجية كبرى، من بينها غوغل، ونقلها إلى جهات خارجية يُشتبه بارتباطها بإيران.
وذكرت الوزارة، في بيان صدر الخميس، أن المتهمين الثلاثة، وهم شقيقتان وزوج إحداهما، عملوا في شركات متخصصة في تطوير معالجات الحواسيب المحمولة، واستغلوا مواقعهم الوظيفية للوصول إلى معلومات سرية وحساسة تتعلق بأمن المعالجات وتقنيات التشفير.
وبحسب لائحة الاتهام، قام المشتبه بهم بتهريب مئات الملفات التي تتضمن أسراراً تجارية متقدمة من «غوغل» وشركات تكنولوجية أخرى، قبل نقلها إلى أطراف خارج الولايات المتحدة، من بينها إيران.
وقال المدعي العام الأميركي كريغ ميساكيان إن السلطات ستلاحق «بحزم» كل من يسعى إلى سرقة التكنولوجيا المتقدمة لخدمة جهات أجنبية أو لأغراض غير مشروعة، مؤكداً أن القضية تأتي في إطار حماية الابتكار والأمن التكنولوجي الأميركي.
من جهته، وصف مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي القضية بأنها «خيانة متعمدة»، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت نقل الشقيقتين مئات الملفات خلال فترة عملهما داخل الشركة.
وأوضحت التحقيقات أن «غوغل» رصدت نشاطاً غير قانوني لإحدى المتهمتين في أغسطس 2023، وسحبت صلاحيات وصولها إلى أنظمة الشركة، قبل أن تسافر لاحقاً إلى إيران برفقة زوجها في ديسمبر من العام نفسه، حاملة هاتفاً يضم لقطات شاشة لبيانات مأخوذة من حاسوب العمل.














