ردت وزارة الخارجية السودانية على دعوة أطلقها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية “مسعد بولس”، حث فيها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على الدخول في مفاوضات فورية لوقف الحرب دون شروط مسبقة.
وقالت الخارجية السودانية، في بيان صدر الاثنين، أن أي مبادرات أو مقترحات تطرح بشأن إنهاء النزاع يجب أن تراعي ما وصفته بالمصلحة العليا للبلاد، إلى جانب الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مؤكدة أن طرح المبادرات لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من جانب الحكومة.
وأضاف البيان أن الحكومة السودانية تحتفظ بحقها الكامل في تقييم أي مبادرة وفقًا لاعتبارات السيادة والأمن الوطني، في إشارة واضحة إلى تحفظها على الدعوة الأميركية المطروحة.
وكان مستشار الرئيس الأميركي قد قدم مقترح يقضي بهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، في محاولة لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المدنيين وتهيئة الأجواء لبدء حوار سياسي.













