جددت غرفة الطاقة الأفريقية (AEC) التأكيد على استمرار مقاطعتها لـ “قمة طاقة أفريقيا” (Africa Energies Summit) القادمة، والتي تنظمها شبكة “فرونتير إنرجي” في لندن، مشددة على أن المقاطعة ستستمر حتى تجرى إصلاحات جوهرية تتعلق بسياسات المحتوى المحلي والتوظيف.
وأوضحت الغرفة أن موقفها يعكس قلقاً متزايداً في قطاع الطاقة الأفريقي من المنصات التي تدعي تمثيل القارة بينما تهمش المهنيين الأفارقة، وتحديداً من ذوي البشرة السمراء، في مناصب القيادة واتخاذ القرار.
وأكدت الغرفة أن هذه القضية تجاوزت مرحلة الحوار لتصل إلى المطالبة بالمساءلة، مشيرة إلى أن المنظمين لم يبدوا أي جدية في معالجة غياب التمثيل الأفريقي في المستويات العليا للقمة، وهو ما تراه الغرفة تقويضاً لمصداقية الحدث وشرعيته.
وفي هذا السياق، صرح “إن جاي أيوك”، الرئيس التنفيذي لغرفة الطاقة الأفريقية، قائلاً: “موقفنا لا يزال ثابتاً؛ من يستفيد من موارد أفريقيا وأجندة تنميتها يجب أن يعكس ذلك في قيادته وممارساته التوظيفية”.
وأضاف أيوك “لم يعد المحتوى المحلي مجرد شعارات؛ بل يجب أن يكون التزاماً ملموساً بالشمول والفرص والملكية. لا يمكننا القبول بوضع تكون فيه أفريقيا محور الحوار، بينما يغيب الأفارقة عن مراكز القيادة”.














