أعلن وزير البحرية الأمريكي بالإنابة “هونج كاو”، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن الولايات المتحدة قررت تعليق صفقة أسلحة مخصصة لتايوان مؤقتًا، بهدف ضمان توافر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.
وقال هونج كاو إن الإدارة الأمريكية تراجع مخزونها من الذخائر لضمان تلبية احتياجات العمليات الجارية ضد إيران، والتي تحمل اسمًا رمزيًا داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أن مبيعات السلاح الخارجية ستستأنف لاحقًا عندما تسمح الظروف بذلك.
ويأتي القرار في الوقت الذي تصيغ فيه واشنطن وبكين علاقاتهما السياسية والاقتصادية من جديد بناء على الزيارة الأخيرة التي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من جانبها، قالت الرئاسة التايوانية إنها لم تتلق أي إخطار رسمي من واشنطن بشأن أي تعديل أو تعليق للصفقة، التي ظلت قيد الانتظار لعدة أشهر.
وتشمل الصفقة، البالغة قيمتها 14 مليار دولار، أنظمة دفاع جوي وصواريخ أرض–جو، بينها منظومات “باك-3” التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”، وفق تقارير سابقة.
ويعيد القرار فتح التساؤلات حول توازن الأولويات الأمريكية بين التزاماتها العسكرية في الشرق الأوسط، وملفاتها الاستراتيجية في آسيا، في ظل استمرار التوتر مع الصين التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها وترفض صفقات السلاح الموجهة إليها، فهل كانت الصفقة التايوانية أولى ضحايا الزيارة الأمريكية لبكين؟














