انطلاق قمة “السبع” بفرنسا وسط تفاؤل باتفاق واشنطن وطهران ومخاوف من جمارك ترامب

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
انطلاق قمة “السبع” بفرنسا وسط تفاؤل باتفاق واشنطن وطهران ومخاوف من جمارك ترامب
فاطمة خليفة:

افتتحت القوى الاقتصادية السبع الكبرى أعمال قمتها السنوية في بلدة “إيفيان لي بان” الفرنسية اليوم الاثنين، في ظل مشهد دولي معقد يمزج بين الانفراج الأمني والاضطراب التجاري.

 

وقد خيمت أجواء من التفاؤل على الوفود المشاركة فور بدء التوافد إلى مقر الانعقاد، مدفوعة بإعلان الولايات المتحدة عن تفاهم أولى يضع حداً للنزاع العسكري مع إيران؛ وهو الملف الذي تصدر جدول الأعمال لبحث آليات تطبيقه ومرحلة ما بعد الحرب. 

 

في المقابل، اصطدم هذا الارتياح السياسي بموجة من القلق سادت أروقة الاجتماعات، إثر تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً بفرض رسوم جمركية جديدة، ما يهدد بإشعال خلافات تجارية بين الحلفاء خلال اللقاءات المستمرة حتى الأربعاء المقبل.

 

ويعكس هذا التزامن المباشر بين الانفراجة العسكرية في الشرق الأوسط ولقاء الكبار في فرنسا تحولاً إستراتيجياً يعيد صياغة الأولويات الدولية؛ فالأثر الإيجابي لوقف الحرب بين واشنطن وطهران يمنح أسواق الطاقة العالمية وقادة مجموعة السبع فرصة لالتقاط الأنفاس وضمان استقرار خطوط الملاحة. ومع ذلك، فإن هذا الارتياح يواجه اختباراً حقيقياً أمام شبح “الحرب التجارية” التي تلوح بها إدارة ترامب عبر جبهة التعريفات الجمركية الجديدة. 

 

ويضع هذا المشهد المعقد القوة الاقتصادية المشتركة للمجموعة في مواجهة مباشرة لترتيب أوراقها؛ حيث تتداخل حسابات التهدئة العسكرية الإقليمية مع مخاوف الحمائية التجارية، مما ينذر بمناقشات حادة لتفادي أي انتكاسة قد تهدد استقرار النمو الاقتصادي العالمي في مرحلة ما بعد الحرب.

الاخبار العاجلة