سنتكوم: حاملة الطائرات جورج إتش دبليو بوش تدخل بحر العرب دعماً للعمليات الأميركية

16 أغسطس 2026آخر تحديث :
U.S. Sailors prepare for flight operations aboard Nimitz-class aircraft carrier USS George H.W. Bush (CVN 77), April 24, 2026. George H.W. Bush is deployed to the U.S. 5th Fleet area of operations to support maritime security and stability in the Middle East. (U.S. Navy photo)
U.S. Sailors prepare for flight operations aboard Nimitz-class aircraft carrier USS George H.W. Bush (CVN 77), April 24, 2026. George H.W. Bush is deployed to the U.S. 5th Fleet area of operations to support maritime security and stability in the Middle East. (U.S. Navy photo)
روان محمود

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، السبت، دخول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» بحر العرب، في أحدث تحرك بحري أميركي بالمنطقة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

ونشرت «سنتكوم» صورة لطائرات تابعة للبحرية الأميركية وهي تقلع من سطح الحاملة، مؤكدة أن «جورج إتش دبليو بوش» تبحر في بحر العرب «دعماً للأمن في الشرق الأوسط».

ويأتي وصول الحاملة في وقت تستعد فيه البحرية الأميركية لتخفيف الضغط عن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن»، التي أمضت أكثر من 260 يوماً في الانتشار، بينها أكثر من 240 يوماً متواصلة في البحر من دون توقف كامل في ميناء، في مدة وصفت بأنها قياسية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن مدة انتشار أبراهام لنكولن المستمرة منذ نحو تسعة أشهر، «ليست طويلة بما يكفي»، في وقت تتزايد فيه المطالب داخل الكونغرس بالحصول على معلومات بشأن ظروف طاقم الحاملة والصحة النفسية للبحارة.

وأضاف ترامب أن الحاملة «ستتحرك الآن، أو ستتحرك قريباً جداً»، لتحل محلها سفينة أخرى، فيما قال القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو إن «أبراهام لنكولن» «ستعود إلى الوطن قريباً».

وشاركت «أبراهام لنكولن» في «عملية الغضب الملحمي» والعمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، إلى جانب تنفيذ الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأثارت مدة انتشار الحاملة مطالب من مشرعين أميركيين للحصول على إحاطة بشأن أوضاع أفراد الطاقم، إذ طالب عدد من الديمقراطيين في الكونغرس وزارة الدفاع بتقديم معلومات عن مخزون الغذاء، والنظافة والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والمدة المتبقية قبل وصول قوة بديلة.

وقال النائب الديمقراطي جيسون كرو، الذي خدم في العراق وأفغانستان، إن تصريحات ترمب بشأن مدة الانتشار تظهر عدم اهتمام بأفراد القوات المسلحة وعائلاتهم.

في المقابل، نفى وزير الحرب بيت هيغسيث صحة التقارير التي تحدثت عن ظروف صعبة على متن «أبراهام لنكولن»، مؤكداً أن البحرية تحرص على توفير احتياجات السفن والأطقم والقادة خلال فترات الانتشار الطويلة.

وقالت البحرية الأميركية إنها لم ترصد زيادة في الأفكار الانتحارية أو محاولات الانتحار على متن الحاملة، بينما امتنعت عن نشر بيانات تفصيلية بدعوى اعتبارات تتعلق بأمن العمليات وخصوصية المرضى.

وفي مطلع أغسطس، سقط أحد البحارة من على متن «أبراهام لنكولن» في البحر، قبل أن يتم انتشاله سريعاً وتلقي العلاج، ثم نقله لاستكمال الرعاية الطبية، من دون أن توضح البحرية ما إذا كانت الواقعة تُعامل باعتبارها محاولة انتحار.

وبالتوازي مع دخول «جورج إتش دبليو بوش» بحر العرب، من المتوقع أن تحل حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» محل «أبراهام لنكولن»، وفق تقارير سابقة، بعدما غادرت ميناء دا نانغ في فيتنام الأسبوع الماضي ضمن خطة تناوب مقررة.

وأكدت «سنتكوم» أن القوات البحرية الأميركية تواصل تطبيق الحصار على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن العمليات أدت إلى إعادة توجيه 62 سفينة تجارية وتعطيل ثلاث سفن، إضافة إلى الصعود على متن سفينتين للتحقق من الامتثال.

ويعكس نشر حاملة «جورج إتش دبليو بوش» والتحضيرات لاستبدال «أبراهام لنكولن» استمرار الحضور البحري الأميركي المكثف في المنطقة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والضغوط المرتبطة بالملاحة والتجارة في بحر العرب ومضيق هرمز.

الاخبار العاجلة