عمدة مينابوليس يصف رواية ترامب بالترهات ويتهم واشنطن بتصفية المواطنين

11 يناير 2026آخر تحديث :
عمدة مينابوليس يصف رواية ترامب بالترهات ويتهم واشنطن بتصفية المواطنين
فاطمة خليفة:

أعلن “جاكوب فراي”، عمدة مدينة مينابوليس، تمرداً علنياً على البيت الأبيض اليوم الأحد 11 يناير 2026، متهماً إدارة الرئيس ترامب بنشر الأكاذيب حول مقتل المواطنة “رينيه نيكول غود”.

 

وفجر العمدة مفاجأة سياسية بوصفه للرواية الرسمية بأنها “ترهات محض”، مكذباً ادعاءات عملاء إدارة الهجرة (ICE) بأنهم أطلقوا النار بدافع الدفاع عن النفس، ومؤكداً أن الضحية قُتلت بدم بارد دون أن تشكل أي تهديد حقيقي، مما يضع السلطات المحلية في حالة “حرب إدارية” مفتوحة مع الأجهزة الأمنية الفيدرالية.

 

وتعود خلفية هذا الانفجار السياسي إلى مطلع العام الجاري، حين منحت واشنطن صلاحيات “قتالية” واسعة لعملاء (ICE) للتدخل في المدن الأمريكية تحت غطاء مكافحة “الإرهاب المحلي”، وهو التوصيف الذي استغلته الإدارة لتبرير استخدام القوة المميتة ضد الناشطين والمحتجين.

وقد أدى مقتل “غود” إلى كشف عمق الفجوة بين الشرطة المحلية التي ترفض عسكرة الشوارع، وبين القوات الفيدرالية التي تسعى لفرض قبضتها الحديدية، مما حول مدينة مينابوليس إلى ساحة لاختبار حدود السلطة الرئاسية في مواجهة استقلالية الولايات.

 

ويعد هذا التحدي الصارخ من العمدة فراي، بمثابة إعلان عن معركة دستورية كبرى قد تشل التنسيق الأمني في عموم الولايات المتحدة وتصل أصداؤها إلى المحكمة العليا.

 

في المقابل تترقب الأوساط السياسية رد فعل ترامب “المنتقم” من تمرد العمدة، حيث يرى محللون أن هذه الواقعة قد تكون الشرارة التي تشعل انتفاضة قانونية من “مدن الملاذ” ضد ما يصفونه بـ “الطغيان الفيدرالي”، مما يضع استقرار البلاد الداخلي على فوهة بركان قبل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة.

الاخبار العاجلة