واشنطن توسع حضورها العسكري في الخليج وتعلن عن غرفة عمليات جديدة بقاعدة العديد القطرية

13 يناير 2026آخر تحديث :
واشنطن توسع حضورها العسكري في الخليج وتعلن عن غرفة عمليات جديدة بقاعدة العديد القطرية
فاطمة خليفة:

في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها العسكريين في الخليج، كشفت واشنطن عن تعزيز جديد لوجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، من خلال خلية عمليات جديدة في قاعدة العديد بقطر، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهات غير المباشرة.


أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تدشين خلية عمليات متخصصة في الدفاع الجوي والصاروخي داخل قاعدة “العديد” الجوية في قطر، في إطار تكثيف التنسيق العملياتي مع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.


ووفق البيان، تهدف الخلية الجديدة إلى تحسين سرعة تبادل المعلومات، وتوحيد أنظمة الإنذار المبكر، ورفع كفاءة الاستجابة لأي تهديدات جوية أو صاروخية محتملة، في ظل ما وصفته واشنطن بـ”بيئة أمنية شديدة التعقيد”.

 

وأكدت “سنتكوم” أن غرفة العمليات ستعمل على مدار الساعة، وتضم عناصر أمريكية وشركاء إقليميين، بما يعزز القدرة على اتخاذ قرارات عسكرية فورية تتعلق بالدفاع المشترك.


يتزامن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط؛ مع التصعيد المتسارع في المنطقة، سواء على جبهة غزة، أو جنوب لبنان، أو في البحر الأحمر والخليج، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة ترتيب انتشارها العسكري وتوسيع شبكاتها الدفاعية.
 

جدير بالذكر أن قاعدة “العديد” في قطر؛ قد تعرضت لقصف إيراني أثناء الحرب الإيرانية الإسرائيلية منتصف يونيو الماضي، باعتبارها هدف عسكري، حيث تُعد القاعدة أحد أكبر مراكز القيادة الأمريكية خارج الأراضي الأمريكية، وتلعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات الجوية والعسكرية في الشرق الأوسط منذ سنوات، 


وبينما تصف واشنطن الخطوة بأنها دفاعية بحتة، يثير توسيع البنية العسكرية الأمريكية في العواصم العربية، تساؤلات متزايدة حول تداعيات هذا الانخراط على أمن المنطقة، وحدود الدور العربي في معادلات الصراع المقبلة، وما إذا كانت هذه الترتيبات ستسهم في الردع والاستقرار، أم تدفع المنطقة نحو مزيد من الاستقطاب والتوتر.

الاخبار العاجلة