أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، رداً رسمياً حاسماً بشأن ما أثير حول تأثر البلاد بتسريبات إشعاعية نتيجة التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
وأكد المركز في بيان له، أن هيئة الرقابة النووية والإشعاعية لم ترصد أي زيادة أو تغير في مستويات الإشعاع داخل الحدود المصرية، مشدداً على أن الحالة الإشعاعية طبيعية تماماً.
وأوضح البيان أن السلطات تتابع الموقف على مدار الساعة من خلال منظومة رصد متطورة تغطي كافة أنحاء الجمهورية، بالتنسيق المستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة أي نشاط للمنشآت النووية في المنطقة.
كما دعا المركز المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
ويأتي هذا التحرك الرسمي السريع لتهدئة المخاوف العامة التي تفرضها النزاعات الإقليمية الجارية، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات العسكرية المتبادلة.
ويعكس البيان الجاهزية المصرية لمواجهة أي تداعيات بيئية أو صحية عابرة للحدود، حيث يشير الاعتماد على “منظومة رصد متطورة” إلى وجود خط دفاع تقني استباقي يهدف إلى طمأنة الشارع وضمان استقرار الجبهة الداخلية وسط أجواء إقليمية مشحونة ومضطربة.














