أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الأربعاء، رفع العقوبات عن 5 كيانات مرتبطة بإيران، شملت طائرتين و3 شركات طيران قالت واشنطن سابقاً إنها على صلة بالحرس الثوري الإيراني.
ويأتي هذا القرار المفاجئ بعد أشهر من فرض واشنطن حزماً متتالية من العقوبات المكثفة ضد أفراد وكيانات إيرانية ضمن سياسة “الضغط الأقصى” التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
كما يتزامن تخفيف العقوبات مع استمرار مباحثات متقدمة بين طهران ومسقط حول ترتيبات أمنية، والحديث عن قرب التوصل إلى صيغة مشتركة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز.
يشكل هذا القرار تحولاً لافتاً في التكتيك الأمريكي تجاه طهران، إذ يعكس استخدام “الجزرة والعصا” عبر تخفيف العقوبات الاقتصادية عن قطاع الطيران لخدمة التفاهمات السياسية والأمنية الجارية.
ويشير التوقيت إلى وجود رغبة لدى واشنطن في إنجاح المبادرة العمانية وخلق بيئة مشجعة لإقرار الترتيبات الخاصة بالملاحة في مضيق هرمز، بما يضمن استقرار تدفقات الطاقة العالمية.
كما تؤكد هذه الخطوة أن سياسة الضغط الأقصى باتت تخضع لمراجعات مرنة ترتبط بمدى تقدم المفاوضات الإقليمية، حيث يمثل رفع العقوبات عن الشركات المرتبطة بالحرس الثوري اختباراً لمدى التزام طهران بالتفاهمات المرتقبة.














