أكد الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” أن طهران تستند في موقفها من الملف النووي إلى الحقوق التي تكفلها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشددًا على أن بلاده تفضل المسار الدبلوماسي لكنها لا تقبل الضغوط أو لغة التهديد.
وفي منشور له على منصة «إكس»، تطرق “بزشكيان” إلى المحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة بمتابعة من دول صديقة في المنطقة، واصفًا هذه المباحثات بأنها «خطوة إلى الأمام» في اتجاه معالجة الخلافات القائمة.
وأوضح الرئيس الإيراني أن الحوار ظل خيارًا استراتيجيًا لطهران من أجل التوصل إلى حلول سلمية، مؤكدًا أن الشعب الإيراني يقابل الاحترام بالمثل، لكنه يرفض أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو استخدام القوة في التعامل معه.
وأضاف أن تمسك إيران بحقوقها النووية يأتي في إطار القوانين والمواثيق الدولية، وعلى رأسها معاهدة عدم الانتشار، مشيرًوطا إلى أن بلاده لن تحيد عن هذا النهج مهما كانت الضغوط.














