نفذ تنظيم داعش الإرهابي المعروف بإسم تنظيم الدولة الإسلامية عمل إرهابي خسيس في باكستان مفجرا مسجدا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وهو مسجد على المذهب الشيعي لم يراع الإرهابيين الدواعش ذكر الضحايا لله عبر الصلاة، وقتلوهم أثناء أداء شعيرة الصلاة المقدسة مخلفا 36 قتيل، و169 مصابا في عمل إرهابي غاشم معتديا على حرية العبادة ومنتهكا لإحدى دور العبادة، وينفذ تنظيم داعش الإرهابي تعاليم الشيطان، وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام، ووصايا رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يحث المسلمين أثناء أي غزوة بعدم قتل راهب أو هدم دير أو الاعتداء على أي شخص يعبد الله من وجهة نظره فتلك وصية الرسول لكن قام الإرهابيون الدواعش بقتل المصليين في باكستان، وهي منافية بالطبع لتعاليم الدين الإسلامي السمح، وتعاليم خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الدبلوماسي الباكستاني السابق “جاويد حفيظ” في تصريحات خاصة للعربي الإفريقي بإن الهدف لتنظيم داعش الإرهابي من هذا العمل المشين هو نشر الفوضى في باكستان لكن هذا لن يحدث، وقواتنا الأمنية مستعدة لمواجهة الإرهاب، وتم القبض على العقل المدبر، وثلاث أشخاص آخرين على الفور بعد هذه العملية.
وأضاف حفيظ أن الهند لاتريد الاستقرار في باكستان، وتريد الفوضى لمنع دخول الاستثمارات الخارجية في باكستان.
وأوضح حفيظ بإن مذهب المسجد الشيعي كان سبب في استهدافه من قبل داعش لأن داعش منظمة أساسها أبوبكر البغدادي ضد سيطرة الشيعة في العراق وسوريا لكن هناك نقطة مهمة أخرى وهي أن الإرهاب ليس له دين، وهذه العملية البشعة هدفها الفرقة بين الشيعة، والسنة في باكستان والعلاقة بين الشيعة والسنة في باكستان متينة، والحكومة تعامل الإثنان بالسواء.
وأكد جاويد بإنه تزدهر الحركات الإرهابية في مناطق وعرة تكون سيطرة الحكومة ضعيفة بها ولذلك هناك حركات إرهابية كثيرة في أفغانستان، ولدينا أدلة أن الإرهابي الذي فجر المسجد الباكستاني قد زار أفغانستان قبل تنفيذ العملية الإرهابية في إسلام آباد، وحذر جاويد من خطورة ظهور داعش أو تنظيمات إرهابية جديدة في دول الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق حالة ضعف الحكم وعلاج ذلك يكمن في الاستقرار، وتقوية تلك الدول.

بينما قال اللواء “سمير فرج” في تصريحات خاصة للعربي الإفريقي بإن داعش سوف يستمر، والإرهاب لن ينتهي، ونفذ داعش اليوم في باكستان غدا في نيجيريا، وفي الساحل الإفريقي، وهذا الإرهاب في كل مكان، وداعش لن تنتهي لأنها فكرة، وليست منظمة، وهي فكرة منتشرة في كل أنحاء العالم.
وأضاف اللواء سمير بإن داعش تقوم بعمل إرهابي من حين لآخر لتؤكد على تواجودها في العالم، ولا أعتقد أنها سوف تتوقف، وستأخذ وقت كبير جدا للقضاء على داعش، وهو ليس مثل تنظيم القاعدة التابع لابن لادن الذي تم القضاء عليه.














