تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى استضافة لقاء تحضيري ثالث بين السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر، تمهيدًا لإطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل خلال الأسبوع الجاري، وربما يوم الخميس، بحسب مصدر وزاري نقلته “الشرق الأوسط”.
وبحسب المصدر، فإن التحرك الأميركي يهدف إلى كسر الجمود وفتح مسار تفاوضي مباشر بين الجانبين، في إطار مساعٍ دبلوماسية متسارعة لخفض التوتر على الحدود.
في المقابل، يشهد الداخل اللبناني انقسامًا سياسيًا حادًا، إذ يؤيد فريق سياسي دعوة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى التفاوض المباشر، بينما يعارضه ما يُعرف بـ“الثنائي الشيعي” الرافض لأي محادثات مباشرة مع إسرائيل.
وأكد المصدر أن أي انطلاق فعلي للمفاوضات مرتبط بشرط أساسي يتمثل في تثبيت وقف الأعمال العدائية، وهو ما شدد عليه الرئيس عون، الذي أبدى تحفظًا على عقد لقاءات على مستوى القمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق نفسه، نقلت مصادر مقربة من “الثنائي” عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
دعوته إلى متابعة التطورات الدولية، معتبرًا أن لبنان قد يكون ضمن مسارات تفاوضية أوسع مرتبطة بالملف الإقليمي.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجهود الدولية لإيجاد تسوية سياسية في المنطقة، وسط ترقب لنتائج اللقاءات التحضيرية وما إذا كانت ستفتح الباب أمام مفاوضات مباشرة غير مسبوقة بين بيروت وتل أبيب.














