كشفت مصادر عراقية وأميركية عن تصاعد الضغوط التي تمارسها واشنطن على الحكومة العراقية لإعادة هيكلة «الحشد الشعبي»، ضمن خطة تشمل نزع سلاح الفصائل المسلحة، وعزل قيادات بارزة، وإسناد الإشراف الأمني إلى ضباط محترفين، في خطوة تعتبرها الولايات المتحدة شرطًا أساسيًا لاستعادة العلاقات الطبيعية مع بغداد.
وبحسب مسؤولين عراقيين، فإن الإدارة الأميركية ترى أن الصيغة الحالية لـ«الحشد الشعبي» تمثل “عقبة رئيسية” أمام تثبيت الاستقرار الأمني والسياسي في العراق، وسط اتهامات متزايدة لفصائل موالية لإيران بالضلوع في هجمات استهدفت مصالح أميركية ودول خليجية خلال الفترة الماضية.
وتزامنت هذه التحركات مع زيارة الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد، حيث أجرى سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين سياسيين وأمنيين وقضائيين، تناولت مستقبل المؤسسة العسكرية العراقية وآليات دمج عناصر «الحشد الشعبي» ضمن أجهزة الدولة.













