أعلن الجيش النيجيري، الأحد، تحرير 360 رجلاً وامرأة وطفلاً كانوا محتجزين لدى عناصر من جماعة بوكو حرام في مخبأ جبلي بولاية بورنو شمال شرقي البلاد، وذلك خلال عملية أمنية استندت إلى معلومات استخباراتية.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن عملية الإنقاذ نفذتها قوة مهام مشتركة تضم وحدات من القوات الخاصة، تمكنت من اقتحام المنطقة وإجبار عناصر الجماعة المسلحة على الفرار والتخلي عن مواقعهم، ما أتاح تحرير الرهائن المحتجزين.
وأشار البيان إلى أن المختطفين كانوا قد أُسروا من مناطق مختلفة في الولاية خلال فترات زمنية متباينة، دون تحديد موعد احتجازهم، مؤكداً أنهم كانوا محتجزين في ظروف إنسانية صعبة داخل مخبأ جبلي ناءٍ.
وكشف الجيش أن طفلين من بين الرهائن توفيا نتيجة الإرهاق الشديد والتداعيات الصحية الناجمة عن الظروف القاسية التي تعرض لها المحتجزون خلال فترة الأسر.
وتواجه نيجيريا منذ سنوات تحديات أمنية معقدة تشمل نشاط الجماعات المسلحة والتنظيمات المتشددة وعمليات الخطف مقابل الفدية، إضافة إلى النزاعات المتكررة بين الرعاة والمزارعين في مناطق وسط البلاد.
وتعد ولاية بورنو أحد أبرز معاقل جماعة بوكو حرام، التي تشن تمرداً مسلحاً منذ أكثر من عقد، ما أدى إلى مقتل وتشريد آلاف الأشخاص وتفاقم الأزمة الإنسانية في شمال شرق نيجيريا.
ويأتي نجاح عملية الإنقاذ في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد عمليات الخطف والهجمات المسلحة، وهي قضايا يُتوقع أن تتصدر النقاشات السياسية والأمنية خلال الفترة المقبلة في الدولة الأكثر سكاناً في إفريقيا.














