أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقاً مرتقباً مع إيران سيتم توقيعه اليوم الأحد، مشيراً إلى أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ فوراً بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، في خطوة وصفها بأنها جزء من تحول كبير في العلاقات بين الجانبين.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال” إن “الاتفاق من المقرر توقيعه غداً، ومباشرة بعد التوقيع سيتم فتح مضيق هرمز للجميع”، معرباً عن أمله في أن تسير العملية “بسرعة وسلاسة”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تقوم بالإفراج عن أي أموال إيرانية مجمدة، في إشارة إلى الاتفاقات السابقة خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، مضيفاً أن واشنطن تتبنى نهجاً مختلفاً في التعامل مع الملف الإيراني.
وفي لهجة حادة، شدد ترامب على أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي “بأي وسيلة كانت”، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين “أفضل بكثير من الإدارات السابقة”، لكنه في الوقت ذاته وجه تحذيراً واضحاً لطهران قائلاً: “إذا لم تنفذ ما نريد فلدينا البديل المناسب”.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يتم خلال 24 ساعة، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة للمشاركة في التوقيع الإلكتروني فور التوصل إلى الصيغة النهائية.
وأوضح شريف أن الاتفاق سيعقبه عقد محادثات فنية خلال الأسبوع المقبل لوضع آليات التنفيذ التفصيلية، في إطار دور دبلوماسي متزايد لباكستان في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن ترتيبات أمنية واقتصادية، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مسار تفاوضي أوسع حول الملف النووي الإيراني، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية التطورات نظراً لحساسية المنطقة المرتبطة بإمدادات الطاقة.
ويأتي هذا الإعلان وسط حالة ترقب دولي واسع لما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تحويل التصريحات إلى اتفاق نهائي قابل للتنفيذ، أم أن الخلافات التقنية والسياسية ستؤجل الحسم إلى جولات تفاوضية جديدة.














