حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من أن استمرار أعمال العنف في السودان يهدد حياة المدنيين، ويدفع آلاف الأشخاص إلى النزوح من مناطق عدة في البلاد.
وأفادت السلطات المحلية في ولاية النيل الأزرق باحتمال نزوح نحو 22 ألف شخص خلال الأيام السبعة الماضية، جراء تصاعد القتال في محلية قيسان، فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 450 شخصًا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في شمال كردفان.
وأشار «أوتشا» إلى ورود تقارير عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح عائلات جراء هجمات في شمال كردفان وغرب دارفور، شملت ضربات بطائرات مسيرة، فضلًا عن تجدد القتال في مناطق بولاية جنوب كردفان.
وفي السياق ذاته، أدانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون احتجاز عاملين في المجال الإنساني من جانب جماعات مسلحة، محذرةً من أن استمرار احتجازهم يعرّض حياتهم للخطر ويعرقل عمليات الإغاثة الإنسانية.
ودعت براون إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن العاملين في المجال الإنساني، مؤكدة ضرورة ضمان سلامتهم وتمكين المنظمات الإنسانية من مواصلة تقديم المساعدات للمدنيين المتضررين من النزاع.














