دخلت العملة السورية الجديدة حيز التداول رسميًا أمس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي وتسهيل التعاملات اليومية، إلى جانب تهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمارات، بما ينعكس إيجابًا على النشاطين التجاري والاقتصادي في البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن الإصدار الجديد من العملة سيسهم في تسهيل عمليات التداول واختصار الوقت، إضافة إلى الحد من الأعباء المرتبطة بالتعامل بالمبالغ النقدية الكبيرة، مؤكدة أن استقرار العملة وثباتها يشكلان عاملًا أساسيًا في تحسين مناخ الاستثمار ورفع مستوى الدخل والمعيشة.
من جانبه، أوضح مصرف سوريا المركزي أن عملية استبدال العملة ستتم وفق معادلة كل 100 ليرة سورية من العملة القديمة مقابل ليرة سورية واحدة من العملة الجديدة، مشيرًا إلى أن فترة الاستبدال حُددت بـ90 يومًا قابلة للتمديد، وذلك لضمان سلاسة الانتقال وتسهيل الإجراءات على المواطنين والمؤسسات.
وأكد المصرف أن هذه الخطوة تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الثقة بالعملة الوطنية ودعم مسار التعافي الاقتصادي.














